|
المقاومة الاسلامية العربية اجرت اول مناورات ميدانية ودشنت غرف عملياتها العلامة الحسيني: اذا استمر العدوان لا نطمئن احدا في لبنان وخارج لبنان 11 كانون ثاني , 2009

أجرت "المقاومة الإسلامية العربية" اول مناورات ميدانية في الدفاع المدني والإسعاف والتدريب العسكري في عدد من المناطق، توجتها بتدشين غرفة عملياتها العسكرية في القطاعين الغربي والأوسط وربطها بغرف العمليات العسكرية في البقاع الغربي والشمالي وفي بيروت.
وكشف الأمين العام "للمقاومة الإسلامية العربية" العلامة السيد محمد علي الحسيني ان لدى مقاتلي المقاومة الإسلامية العربية إمكانات متطورة سيفاجأ بها العدو الإسرائيلي اذا ما تجاسر على شن اي عدوان على لبنان, وسيفرح بها الأصدقاء والأشقاء اللبنانيون والعرب.
واشار الى ان إطلاق الصواريخ قبل ايام على فلسطين المحتلة من لبنان, رسالة واضحة وصريحة لأولمرت وباراك ولجميع الصهاينة بأن عليكم وقف هجومكم البري على أهلنا في غزة.
واضاف:" ان استمرار هذا العدوان يعني فتح أبواب جهنم عليكم ونحن لا نطمئن احدا في لبنان وخارج لبنان, ولا ضمانات لان يكون المجاهدون مكتوفي الأيدي حيال ما يجري في غزة من مجازر وإبادة وقتل ودمار بحق أهلنا, فان قيادة المقاومة الإسلامية العربية نفذ صبرها ولم تقف مكتوفة الأيدي بل ستعمل بواجبها العربي وتكليفها الشرعي للدفاع عن الأمة".
واشار الى ان الصواريخ أطلقت لتصيب وتجرح, وان من أطلقها محترفون, وفي المرة المقبلة ستطلق الصواريخ لتقتل.
واكد الحسيني ان المقاومة ليست وكالة حصرية لفريق بعينه بل هي باب مفتوح لكل غيور وشهم في امتنا العربية, لافتا الى وقوف المقاومة الى جانب الدولة اللبنانية بجميع مؤسساتها الشرعية ولا سيما الجيش اللبناني الباسل, داعيا جميع الأشقاء العرب الى الالتفات الى هذه المقاومة والعمل على تقويتها ودعمها ومساندتها بما يليق بشرف السلاح الذي يحمله مجاهدوها في مواجهة العدو المشترك.
الإعلاميِّ العربيِّ المقاومة الإسلامية العربية في لبنان
|