|
باشراف القائد العام سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني
المقاومة الاسلامية العربية تخرج دورة السيدة صفية للمجاهدات العربيات
تدريبات على الاسعاف والسلاح والمناورات ... وتحضير العمليات الاستشهادية

عملا بالآية الكريمة ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ، واهتداء بدعوة القائد العام سماحة العلامة المجاهد السيد محمد علي الحسيني ، الى تأسيس مجتمع حرب ، تابعت المقاومة الاسلامية العربية مناوراتها استعدادا لمواجهة اي اعتداء على الارض اللبنانية والعربية ، وأجرت تدريبا عسكريا متخصصا لعشرات الاخوات ، في اطار دورة الصحابية السيدة صفية بنت عبد المطلب للمجاهدات العربيات .
أشرف على الدورة التدريبية سماحة العلامة المجاهد السيد الحسيني الذي خص الاخوات المجاهدات بكلمة توجيهية ، شرح فيها دور المرأة الكبير في المسيرة الجهادية التاريخية من اجل انتصار الاسلام . فمن النساء الرائدات في الاسلام من ضحت بمالها مثال السيدة خديجة ، ومنهن من قاتلن بالسيف حين دعت الحاجة ، مثل السيدة صفية .
وأكد ان قيام مجتمع حرب لا يستقيم من دون مشاركة كل الفئات ، وفي مقدمها المرأة ، مشيرا الى ان الهدف الاستراتيجي للدورة هو اشراك المرأة العربية المسلمة في معركة الدفاع عن الامتين العربية والاسلامية .
شملت الدورة التدريبية مراحل عدة ، بدءا من اعداد المسعفات – المقاتلات لمساعدة المجاهدين المصابين على ارض المعركة واخلائهم عند الضرورة ، مرورا بتدريبات خاصة على التعامل مع الاسلحة ، فكا وتركيبا وتنظيفا ، بالاضافة الى التصويب والرماية بالذخيرة الحية ، وصولا الى تنفيذ متقن لبعض التكتيكات القتالية ، مثل المناورة والدفاع والالتفاف والانقضاض على العدو .
اما ذروة التدريبات فكانت في اعداد رهط من المجاهدات الاستشهاديات ، عبر تجهيزهن بالاحزمة الناسفة ، وتدريبهن على التعامل مع المتفجرات قبل واثناء تنفيذ العملية .
القائدة الميدانية لدورة السيدة صفية ، الحاجة ام اسلام أكدت في حديث صحافي لـ ... ان التدريبات المختلفة تمت بنجاح كبير ، بحيث تمكنت الاخوات المجاهدات من التعامل بفعالية مع الاسلحة ، ونفذن المهام المطلوبة منهن بدقة متناهية تكاد تفوق ما يظهره المجاهدون الرجال .
ولفتت الى ان ما تتميز به المرأة المسلمة المجاهدة هو ايمانها الديني العميق ، وقناعاتها الوطنية والقومية ، ما يجعلها مفعمة بالحماس للجهاد العسكري ، فتقدم نموذجا للمرأة العربية المجاهدة .
وقالت : في ما مضى كان التعامل مع المرأة المسلمة ناقصا ولا يعطيها حقها في وضع طاقاتها كلها في خدمة قضيتها ، وكان دورها يقتصر دوما على الاسعاف والخدمة في الخطوط الخلفية ، وهذا ليس قليل الشأن ، بل على العكس ، لان السيدة صفية كانت اول مسعفة في تاريخ الاسلام . ولكن ما نجحنا في المقاومة الاسلامية العربية في اثباته ، ان المرأة قادرة على الجهاد في ساحة المعركة والقتال بالسلاح عندما تقتضي نصرة الاسلام والعروبة ذلك . ولنا في السيدة صفية بنت عبد المطلب أيضا ، المثال على ذلك عندما شهرت السيف وقتلت من كان يحاول الاعتداء على المسلمات ، في وقت جبن وخاف بعض الرجال .
من جهتها أكدت مسؤولة اعداد المجاهدات في المقاومة الاسلامية العربية الحاجة أم عربي ، ان دورة السيدة صفية لن تكون الوحيدة ، بل بداية لسلسلة دورات خاصة بالمجاهدات . والمرأة المسلمة في لبنان والدول العربية مدعوة للمشاركة فيها عبر الانتساب الى المقاومة الاسلامية العربية ، جنبا الى جنب مع الرجل .





الإعلام الحربيِّ
المقاومة الإسلامية العربية
السبت11-4-2009
|