|

.JPG)
.JPG)
.JPG)
سماحة العلامة الحسيني أكد رمزية الاقتداء بتجربة الصحابي الجليل
المقاومة الاسلامية العربية خرجت دورة " مصعب بن عمير " للفنون العسكرية :
تدريبات نوعية على اسلحة متطورة .. وتاكيد لقدرة وامكانات الشباب العربي
تابعت المقاومة الاسلامية العربية دوراتها التدريبية في اطار الاستعداد ورفع الجهوزية لصد اي عدوان على الارض اللبنانية والعربية ، تلبية لنداء الله سبحانه وتعالى ( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ، وانسجاما مع الشعار الاستراتيجي الذي أطلقه القائد العام للمقاومة ، والامين العام للمجلس الاسلامي العربي سماحة العلامة المجاهد السيد محمد علي الحسيني ، باقامة مجتمع الحرب ، دفاعا عن العروبة والاسلام .
وفي هذا المجال انهت المقاومة دورة تدريبية نوعية جديدة شارك فيها عشرات المجاهدين من لبنان والدول العربية ، تحت عنوان "دورة الصحابي الجليل مصعب بن عمير" ، وشملت تدريبات عسكرية كثيفة على استخدام الاسلحة الآلية المتطورة ، ومضادات الدروع والطائرات وزرع الالغام ورفعها وعمليات الاسناد والتموين والرصد .
وشكلت الدورة قفزة نوعية شكلا ومضمونا ، اذ تخللتها تدريبات نظرية وعملية مميزة في التعامل مع الميدان ، من خلال تنفيذ مختلف التكتيكات القتالية ، فتولت المجموعات المقاتلة مهمة مهاجمة ساحة المعركة ، ومن ثم انتقلت الى مهمة مناقضة ، اي الدفاع عنها ، وتحويلها الى نقطة للهجوم المضاد . ثم حول المجاهدون الساحة نفسها الى نقطة اسناد مدفعي للمجموعات المنطلقة في هذا الهجوم .
كذلك اكتسب المجاهدون مهارات اضافية في التعامل مع التفوق الجوي المفترض للعدو ، فنفذوا خلال الدورة مناورات الانتشار والتحصن في مخابىء خاصة ، وقت الاغارة الجوية ، ومن ثم الانقضاض على الطيران المعادي بمضادات متطورة لافشال محاولات قصف المواقع الحساسة للمجاهدين .
كما تخللت الدورة دروسا عقائدية مكثفة في الجهاد والاخلاق والعقيدة الاسلامية ودروسا في السياسات الدولية و الاقليمية وانعکاساتها على الوطن العربي .
وشرح مسؤول العمليات في المقاومة الاسلامية العربية الحاج ابو رائد في تصريح صحافي اهداف الدورة والاضافات النوعية التي شكلتها للمقاومة الاسلامية العربية فأكد ان دورة الصحابي الجليل مصعب بن عمير، تمثل مرحلة إنتقالية متميزة من عمر المقاومة ، وقد أكد نجاحها التام رسوخ وثبات قدرة وإمكانية المجاهد العربي في تصديه لأعداء الامة العربية والحاق الهزيمة .
وكشف ان الدورة استغرقت شهرين کاملين، تلقى المجاهدون المشارکون خلالها دروسا عملية ونظرية على استخدام مختلف انواع الاسلحة ، لاسيما منها المضادة للدروع والطائرات ، كما نفذوا عمليات تلغيم ومن ثم نزع الالغام ، وکذلك تدربوا على عمليات تقليدية مثل الاسناد والتموين والرصد . اما الاضافات الاهم فكانت اولا ، في تدريب خاص على التعامل مع الميدان الواحد لتنفيذ تكتيكات قتالية مختلفة ، لا بل متناقضة . وثانيا تنفيذ اسلوب جديد وغير مسبوق في التعامل مع سلاح الجو المعادي .كما تلقى المجاهدون دروسا عقائدية منوعة في الجهاد والاخلاق و العقيدة الاسلامية ودروسا في السياسات الدولية والاقليمية وانعكاساتها على الوطن العربي .
وفي كلمة توجيهية الى المجاهدين ، أکد القائد العام للمقاومة الاسلامية العربية ، الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان سماحة العلامة المجاهد السيد محمد علي الحسيني ، الذي أشرف شخصيا على الدورة ، أن إختيار اسم الصحابي الجليل مصعب بن عمير لهذه الدورة له أکثر من مبرر ، لاسيما في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي تمر بها امتنا العربية ، حيث نشهد حربا ثقافية ونفسية شعواء موجهة ضد الشباب العربي بوجه خاص.حرب يرصد لها الاعداء والخصوم مبالغ خيالية لاغراء الشباب العربي ودفعه الى حياة الترف واللهو والملذات الدنيوية الرخيصة ، وإبعاده قدر الامكان عن أصالته وجذوره الواقعية التي تتجلى في دينه الحنيف.
وقال : حري بالشباب المسلم والعربي ، وخصوصا المتنعمين منهم ، ان يستلهموا الدروس والعبر من القدوة والمثال الصحابي مصعب بن عمير الذي کان قبل اسلامه شابا جميلا مدللا غارقا في الترف والملذات ، وعرفته مكة بعطره الذي کان يفوح منه دائما، لكنه ما أن أکرمه الله تعالى بالاسلام حتى تحول الى انسان آخر مختلف کل الاختلاف عن السابق ، فجاهد في سبيل الله والاسلام ، مترفعا عن المناصب والجاه والمال ،حتى ارتفع شهيدا .
واضاف : ان امة العرب والاسلام تواجه اليوم ظروفا مشابهة لزمن مصعب بن عمير ، اذ ان الاعداء يتربصون بها من كل حدب وصوب ، وتعيش شعوبها ، ولا سيما شبابها ، حالة من الضياع ، نتيجة الحملة الثقافية والاعلامية – الاعلانية المركزة ، والتي تعمل على تحويل الدين الى مجرد ذكرى ، وتحويل قيم الشهامة والاصالة والفروسية ، الى عادات بالية. من هنا كان اختيار اسم الصحابي الجليل، دعوة من المقاومة الاسلامية العربية الى الشباب العربي ليجعلونه اسوة حسنة لهم ، تشحذ في أعماقهم الهمم وتدفعهم للإيمان بقدراتهم وإمكانيات امتهم الخلاقة في مواجهة اعداء العروبة والمتربصين بها.
وكشف العلامة الحسيني ان دورة مصعب بن عمير، قد تمت في ظروف معقدة وخاصة بحيث واجه المشارکون فيها صعابا ومشاقا جمة ساهمت في صقل قدراتهم وامكانياتهم الخلاقة . وان النتائج الباهرة التي احرزها غالبية المشارکين أکدت بقوة على حزم واصرار وجدية المجاهدين لكي يصبحوا عند حسن ظن دينهم وامتهم. وقدمت في الوقت نفسه للشباب العربي والمسلم نموذجا عن قدراته وامكاناته في الجهاد والنصر ، بعد ان ظن طويلا ان زمن البطولات تحت راية الاسلام والعروبة قد ولى.
.JPG)
.JPG)
.JPG)
.JPG)
.JPG)
الإعلام الحربيِّ
المقاومة الإسلامية العربية
|