عاهد المجلس الاسلامي العربي والمقاومة الاسلامية العربية في بيان مشترك اليوم بمناسبة ذكرى الانتصار على عدوان تموز 2006 ، الشعب اللبناني وجماهير الامة العربية والاسلامية ، بالحفاظ على هذا النصر ، من خلال الثبات على أرض الجنوب ، وعلى كل أرض عربية ، استعدادا لردع أية مغامرة صهونية جديدة ، ومن خلال تمتين وحدة الصف الداخلي ، تحت راية الدولة اللبنانية . ما يؤكد أهمية ومصيرية التلاحم مع الجيش الوطني في المهمة المقدسة بالدفاع عن الارض والعرض .
وذكر البيان بالبطولات التي بذلتها المقاومة وبالتضحيات التي قدمها اللبنانيون عموما ، والجنوبيون خصوصا ، لصد ودحر العدوان ، ما جعل النصر التاريخي في العام 2006 انجازا لبنانيا وعربيا جامعا .
وقال : لقد تعلم الصهاينة درسا لن ينسوه ، ومهما حاولوا وبذلوا من جهد في دراسة اسباب الهزيمة ، ومحاولة الاستفادة من عبر الحرب الاخيرة ، لمعالجة نواقصهم وثغراتهم ، في الحرب المقبلة ، فان المقاومة ستفاجأهم مرة أخرى ، ولن تكون مغامرتهم الجديدة اذا حصلت الا نارا وجحيما يحرق جيشهم متى وطأ أرض لبنان .
أضاف البيان : ان المقاومة الاسلامية العربية ومن خلفها المجلس الاسلامي العربي بمختلف مؤسساته واقسامه ، بقيادة سماحة العلامة المجاهد السيد محمد علي الحسيني ، تجزم أن العدو الصهيوني يخشى مجرد التفكير بالاعتداء على لبنان ، ومن هنا جاءت تهديداته بداية ، اعلامية صاخبة مدوية ولكنها فارغة من المضمون ، ومن ثم سحب قادة العدو هذه التهديدات ، ليتبين أن هدفها في الاساس كان مجرد التهويل . تهويل لا يخيف حتى الاطفال على أرض جبل عامل .
وختم : لمناسبة ذكرى الانتصار على العدوان في 14 آب 2006 ، نجدد العهد والامانة لشعبنا بأن تظل راية العروبة والاسلام خفاقة ، عزيزة كريمة ، على كل شبر من أرضنا العربية الغالية .